ميرزا حسين النوري الطبرسي

422

النجم الثاقب

صلى الله عليه وآله وسلّم في نومي وهو يقول : لا تتوسّل بي ، ولا بابنتي ولا بابني لشيء من عروض الدنيا ، بل للآخرة ، ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها . وأما أخي أبو الحسن فانّه ينتقم ممن ظلمك . وبرواية : ينتقم لك من عدوّك ( 1 ) . فقلت : يا رسول الله أليس ظُلِمَت فاطمة عليها السلام ، فصبر ; وغصب على ارثك فصبر ، فكيف ينتقم لي ممّن ظلمني ؟ قال : فنظر إليّ صلى الله عليه وآله وسلّم كالمتعجّب قال : وذلك عهد عهدته إليه ، وامرٌ أمرته به فلم يجز له الّا القيام به ، وقد ادّى الحق فيه ، والآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه . وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ، ومن معرة الشياطين . وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة . وبرواية : " وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل " . وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية . وأما علي بن موسى فللنجاة . وبرواية : " فاطلب به السلامة في البراري والبحار " . وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من الله تعالى . وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان ، وما تبتغيه من طاعة الله عزّوجل . وأما الحسن بن علي فللآخرة . وأما الحجة فإذا بلغ منك السيف المذبح - وأومأ بيده إلى الحلق - فاستغث به ،

--> 1 - في البحار ( من أعدائي ) .